الأحد , 26 يناير 2020
الرئيسية / البيانات الصحفية / اللجنة القانونية والتواصل الدولي: تحث وتطالب المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني لخطوات عملية تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

اللجنة القانونية والتواصل الدولي: تحث وتطالب المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني لخطوات عملية تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

نداء للتحرك

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

اللجنة القانونية والتواصل الدولي: تحث وتطالب المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني لخطوات عملية تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

اللجنة القانونية والتواصل الدولي في الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار تبرق بتحياتها لشعبنا الفلسطيني ولأحرار العالم، ودعاة الإنسانية والحقوق، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف يوم الخميس الموافق 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2018 ، حيث يحيي شعبنا والعالم والأمم المتحدة هذا اليوم من كل عام ، كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفقاً للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977 باعتبار ذكرى قرار التقسيم رقم (181) الصادر عنها في 29/11/1947 يوماً للفت أنظار العالم إلى قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء استمرار الاحتلال، والتأكيد على حقوقه غير القابلة للتصرف حسب القرارات الأممية المتعاقبة في الاستقلال والسيادة وعودة اللاجئين.

إن معاناة الشعب الفلسطيني الممتدة على مدار السنوات الطويلة للاحتلال الإسرائيلي لم تنته ليوم هذا، حيث لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يحتل بقوة السلاح وباحتلال طويل الأمد الأراضي الفلسطينية، ويهجر قسراُ ملايين الفلسطينيين عن ديارهم، ومازالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في ارتكاب أفظع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده، وتفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي والمخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية والانسانية، وفي مقدمة ذلك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.

تحل هذه المناسبة في هذا العام في وقت تتصاعد فيه الهجمات المسعورة لحكومة الاحتلال والمستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني، سواء استمرار البناء والتوسع الاستيطاني، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية، ومحاولات الحكومة الإسرائيلية وإلى جوارها الحكومة الأمريكية تنفيذ سياسات ترمي إلى تهويد مدينة القدس، وضمها إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني تقويض وإنهاء الحلم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس.

كما تأتي هذه المناسبة في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي الممنهج والمنظم لأرض دولة فلسطين، والامعان في انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني على مدار الساعة، وممارسة تصعيد غير مسبوق في جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، إلى جانب استمرار فرض الحصار وسياسة الاغلاق على قطاع غزة، والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل للبضائع والأشخاص داخل ارض فلسطين المحتلة، وفي علاقتها مع العالم الخارجي، واستمراره في سياسة الأسر والاعتقال خاصة ضد الاطفال والنساء منهم، ضاربا بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة.

تأتي هذه الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأحوال اللاجئين الفلسطينيين في الشتات في تدهور مستمر، حيث يتعرض اللاجئون لانتهاكات جسمية في كل من حول العالم وخاصة في البلدان العربية التي تشهد نزاعات مسلحة دولية وغير دولية، فضلاً عن تأثيرات القرارات الامريكية المتتالية بحق الأونروا، وسعيها لأنهاء عملها، وذلك إلى جانب استمرار حرمان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من حقوقهم المدنية، وبالمجمل فقد بات نحو سبعة ملايين من اللاجئين الفلسطينيين مشردين في شتى أصقاع العالم وفي ظروف مؤسفة للغاية، وفي ذات الظروف يعيش اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في قطاع غزة، الذي يعيش السنة الثانية عشر على التوالي من حصار خانق وجائر، كما يتعرض لجملة من العقوبات من قبل الرئاسية الفلسطينية التي لم تتوقف حتى اللحظة.

اللجنة القانونية والتواصل الدولي اذ تعبر عن شكرها العميق لكل الدول الصديقة التي دعمت وساندت نضال وقضية شعبنا، وأحرار العالم المتضامنين مع شعبنا، وحركات مقاطعة إسرائيل؛ الذين باتوا قوة كبيرة لمساندة لشعبنا، واذا تحث جميع المهتمون بالعدالة والإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والحرية في أنحاء العالم كافة، وتدعوهم لتنظيم فعاليات التضامن المختلفة ما يضمن تحويل هذا اليوم إلى يوما عالميا للتحرك والعمل التضامني بكل أشكاله وذلك لمطالبة حكومات العالم الحر لإجبار إسرائيل لوقف جرائمها بحق المدنيين ، وإنهاء اضطهادها للشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الشعبية والدولية للفلسطينيين ووقف التصعيد الإسرائيلي والحصار والعدوان على قطاع غزة وحماية المتظاهرين سلميا في مسيرات العودة وكسر الحصار، ودعم نضالهم العادل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثاني عشر على التوالي، ووقف جرائم استهداف المدنيين والاستيطان الاستعماري والتمييز العنصري وتهويد مدنية القدس وضمان حق العودة اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار 194، بما يكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ سبعين عاما، كخطوات عملية قابلة للتطبيق؛ ندعوكم إلى ما يلي:

  • العمل الجاد للضغط على الحكومات حول العالم خاصة تلك التي تزود دولة الاحتلال بالأسلحة أن تتوقف عّن ذلك لأننا نعتبر ذلك مشاركة لدولة الاحتلال بقتلنا بهذه الأسلحة بشكل إجرامي؛
  • التعبير عن تضامنكم مع الضحايا والشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ أنشطة التضامن المختلفة التي تعتمد على لفت انتباه الشعوب والحكومات لمعاناة الشعب الفلسطيني ولحقوقهم المشروعة؛
  • العمل الجاد من أجل مناصرة الحق الفلسطيني في المحافل الدولية، وصولا لضمان محاسبة قادة دولة الاحتلال على جرائهم المرتبكة بحق الشعب الفلسطيني على مدار سنوات الاحتلال، وضمان عدم التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز مقاطعة دولة الاحتلال وعدم التطبيع معها.
  • التعهد بالعمل الجاد من أجل توسيع رقعة عزل الاحتلال الإسرائيلي دولياً، بما في ذلك مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لثني إسرائيل وقواتها الحربية، عن مواصلة سياساتها الإجرامية، وتميكن اللاجئين الفلسطينيين من العودة لديارهم التي هجروا منها بشكل قسري، وتمكين الشعب الفلسطيني من الاستقلال السياسي والاقتصادي.
  • نحثكم لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل لإنهاء الاحتلال، واحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في العودة، وحقه في تقرير المصير، وفقا لما هو مستقر علية في صلب القانون والعمل الدوليين. وتحرك بمفردكم أو مع الاخرين، من أجل التظاهر السلمي، أمام السفارات الإسرائيلية والأميركية في بلادكم، وأمام الجهات الحكومية المسؤولة لحثها لتحرك على نحو يضمن سلامة المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات العودة وكسر الحصار، ويضمن إعمال حقوق الشعب الفلسطيني.

اترك رد